• صفحة 1 من%
  • 1
مشرف المنتدى: كمال, yacin2020  
منتديات حاسي بحبح » ┘───[الثانية متوسط] » دروس ومذكرات اللغة العربية » الأفعال المتعدية لثلاثة مفاعيل
الأفعال المتعدية لثلاثة مفاعيل
السبت, 2013-09-21, 1:29 PM   رسالة # 1

جوائز : 0  +


معلومات العضو
 إنتسبت في المنتدى:2012-12-01
  رقم العضوية  : 4
أقيم في : الجزائر
 عدد المشاركات : 194
 أنـا ذكر
 نقاطي :  ±
 
الأفعال المتعدية لثلاثة مفاعيل
من الأفعال المتعدية لثلاثة مفاعيل الآتي : ـ


أرى ـ أعلم ـ حدَّث ـ نبَّأ ـ أنبأ ـ خبَّر ـ أخبر .

تنقسم الأفعال السابقة إلى قسمين :

1 ـ منها ما يتعدى لثلاثة مفاعيل بوساطة الهمزة التي تعرف بهمزة النقل ، أو التعدية وهي

الفعلين : أرى ، وأعلم .

نحو : أرى والدك زيدا خالدا أخاك .

ونحو : أعلمت عليا محمدا مسافرا .

فالمفعول الأول من هذه المفاعيل في المثالين السابقين كان في الأصل فاعلا ، وذلك قبل أن يتعدى الفعل بالهمزة ، وأصل الكلام :

رأى زيد خالدا أخاك . وعلم عليّ محمدا مسافرا .

وقد يكون من " أرى " الناصبة لثلاثة مفاعيل .

140 ـ قوله تعالى : { كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم }1 .

فالفعل " يرى " مضارع " أرى " ، ومفعوله الأول الضمير المتصل به ، وأعمالهم
مفعوله الثاني ، وحسرات مفعوله الثالث كما ذكر الزمخشري {2} . وقيل حسرات
حال {3} .

141 ـ وقوله تعالى : { فأروني ماذا خلق الذين من دونه }4 .

فالضمير في " أروني " مفعول به أول ، وجملة : ماذا ... إلخ سدت مسد المفعولين
الآخرين . ومثله قوله تعالى : { أروني ماذا خلقوا من الأرض }5 .

فجملة الاستفهام سدت مسد المفعولين الآخرين ، والضمير في " أروني " المفعول الأول {6}

أما الأفعال الخمسة الأخرى فتتعدى إلى ثلاثة مفاعيل بلا وساطة ، وهي :
حدَّث : نحو : حدت إبراهيم محمدا موجودا .
نبَّأ : 18 ـ كقول كعب بن زهير :
نبئت أن رسول الله أوعدني والعفو عند رسول الله مأمول
نبئت : فعل ماض مبني للمجهول ، والتاء في محل رفع نائب فاعل ، وهي المفعول
الأول في الأصل ، وأن واسمها وخبرها سدت مسد المفعولين الآخرين .
قال أبو حيان الأصل في : نبَّأ ، وأنبأ أمن يتعديا إلى واحد بنفسيهما
، وإلى اثنين بحرف الجر ، ويجوز حذفه ، فتقول : نبَّأت به ، ونبَّأنيه ،
فإذا ضمنت معنى " أعلم " تعدت إلى ثلاثة مفاعيل {1} .
19 ـ كقول النابغة الذبياني :
نبئت زرعة والسفاهة كاسمها يهدي إلي غرائب الأشعار
نبئت : فعل ماض مبني للمجهول ، والتاء نائب فاعله وهي المفعول الأول في الأصل
، وزرعة المفعول الثاني ، والجملة الفعلية : يهدي ... إلخ في محل نصب
المفعول به الثالث .
ويجوز أن يكون منه قوله تعالى : { نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم }2 .
فـ " عبادي " مفعول به أول ، وأن مع معموليها سدت مسد المفعولين الآخرين ،
إذا اعتبرنا نبئ متعديا لثلاثة مفاعيل ، فإن لم يتعد لثلاثة سدت أن مع
معموليها مسد المفعول به الثاني .
أنبا : نحو : أنبأت محمدا عليا قادما
ومنه قول الأعشى :
وأُنبِئتُ قيسا ولم أبلُهُ كما زعموا خيرا أهل اليمن
فـ " أنبئت " فعل ماض مبني للمجهول ، والتاء في محل رفع نائب فاعل ، وهي المفعول الأول

في الأصل ، قيسا مفعول به ثان ، وخيرا مفعول به ثالث .
ويجوز أن يكون منه قوله تعالى : ( هل أنبئكم على من تنزل الشياطين }1 .
قال أبو حيان : الجملة الاستفهامية في موضع نصب لأنبئكم ، لأنه معلق ، لمجيئه
بمعنى أعلمكم ، فإن قدرتها متعدية لاثنين كانت سادة مسد المفعول الثاني ،
وإن قدرتها متعدية لثلاثة كانت سادة مسد المفعول الثاني والثالث {2} .
والضمير المتصل بالفعل في محل نصب المفعول الأول .
خبَّر : نحو : خبرت الطلاب أن الامتحان غدا .
أخبر : نحو : أخبرت والدي عليا قادما .

فوائد وتنبيهات أولا ـ يمكن تعدية الفعل إذا كان لازما بواحدة مما يأتي :
1 ـ الهمزة ، نحو : جلس الطالب . نقول : أجلست الطالب .
فأصبح الفاعل مفعولا لتعدي الفعل بوساطة همزة التعدية " النقل " ، وفي هذه الحالة تعدى الفعل لمفعول به واحد لأنه لازم في الأصل .
وإذا كان الفعل متعديا في الأصل إلى مفعول به واحد تعدى بالهمزة إلى مفعولين ،
وإذا كان متعديا لمفعولين يتعدى بالهمزة إلى ثلاثة مفاعيل .
مثل : علم وأعلم ، ورأى وأرى .
2 ـ تضعيف عين الفعل نحو : عظم القائد . نقول بعد التضعيف : عظمت القائد .
فعندما ضعفنا عينه تعدى إلى المفعول الذي كان في الأصل فاعلا .
3 ـ يتعدى الفعل إذا كان لازما بنقله من زنة " فعل " إلى " فاعل " .
نحو : مشى صاحب الخلق الحسن . نقول : ماشيت صاحب الخلق الحسن .
ومن زنة " فعل " إلى " استفعل " . نحو : خرج الماء من البئر .

نقول : استخرجت الماء من البئر .
ثانيا ـ يمكننا نصب الاسم بعد الفعل اللازم ، إذا كان مجرورا بحرف الجر ، ثم
حذفنا حرف الجر ، فينصب على حذف حرف الجر ، أو نزع الخافض كما يسميه النحاة
. والفعل في هذه الحالة لا يكون متعديا .
142 ـ نحو فوله تعالى : { واختار موسى قومه سبعين رجلا }1 .
فـ " موسى " منصوب على نزع الخافض ، والتقدير : من قومه .
ومنه قوله تعالى : { وإن عزموا الطلاق فإن الله سميع عليم }2 .

الطلاق : منصوب على نزع الخافض ، لأن عزم تتعدى بـ " على " ، أو تضمينها معنى " نوى " {3} .
ومنه قوله تعالى : { فتيمموا صعيدا طيبا }4 .
صعيدا : يجوز أن تكون مفعولا به ، ويجوز فيها النصب على حذف حرف الجر الباء ، والتقدير : بصعيد {5} .
20 ـ ومنه قول الشاعر :
تمرون الديار ولم تعوجوا كلامكم عليّ إذن حرام
والتقدير : تمرون بالديار ، فنصبه على تقدير حرف الجر المحذوف .
غير أن هذا النوع من نصب الاسم بعد حذف حرف الجر سماعي لا ينقاس عليه .
ومن الأفعال التي ينتصب بعدها الاسم على نزع الخافض : اختار ، واستغفر ، وأمر ، وكنى ،
ودعا ، وزوج ، وصدق .

نماذج من الإعراب

140 ـ قال تعالى : { كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات } 167 البقرة .كذلك : جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمصدر محذوف ، والتقدير : إراءة مثل تلك الإراءة ، واختار سيبويه النصب على الحال وهو صحيح .

يريهم : فعل مضارع ، والرؤيا هنا تحتمل أن تكون بصرية فتتعدى لمفعولين ، الأول
ضمير المتصل في الفعل يريهم . الله : لفظ الجلالة فاعل مرفوع بالضمة .

أعمالهم : مفعول به ثان منصوب ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .

ويحتمل أن تكون يريهم قلبية وهو الأرجح ، فتتعدى لثلاثة مفاعيل ، وعليه يكون مفعولها الثالث حسرات منصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة .

141 ـ قال تعالى : { فأروني ماذا خلق الذين من دونه } 11 لقمان .

فأروني : الفاء هي الفصيحة ، وأروني فعل أمر مبني على حذف النون ، ينصب ثلاثة
مفاعيل ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، والنون للوقاية ، وياء المتكلم في
محل نصب مفعول به أول .

ماذا : اسم استفهام في محل نصب مفعول به مقدم لخلق ، ويجوز أن تكون ما اسم
استفهام في محل رفع مبتدأ ، وذا اسم موصول في محل رفع خبر .

خلق : فعل ماض مبني على الفتح . الذين : فاعل مرفوع بالضمة .

من دونه : جار ومجرور ، ودون مضاف ، والضمير في محل جر بالإضافة ، وشبه الجملة لا محل له من الإعراب صلة الذي .

وجملة خلق لا محل لها من الإعراب صلة ذا الموصولة على الوجه الثاني .

وجملة الاستفهام المعلقة " ماذا خلق " سدت مسد مفعولي أروني .

ويجوز أن تكون بمعنى أخبروني فتتعدى لمفعولين فقط ، الأول الضمير المتكلم المتصل
بها ، والثاني الجملة الاستفهامية ، والوجه الأول أحسن .

18 ـ قال الشاعر :

نبئت أن رسول الله أوعدني والعفو عند رسول الله مأمول

نبئت : فعل ماض مبني للمجهول ، والتاء في محل رفع نائب فاعل ، وهي في الأصل
المفعول الأول لنبأ ، وجملة نبئت لا محل لها من الإعراب ابتدائية .

أن رسول : أن حرف مشبه بالفعل ، ورسول اسمها منصوب ، وهو مضاف .

الله : لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور .

أوعدني : أوعد فعل ماض ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو ، وياء المتكلم في
محل جر بالإضافة . وجملة أوعدني في محل نصب خبر أن .

وجملة أن ومعموليها سدت مسد المفعولين الثاني والثالث لنبأ .

والعفو : الواو للحال ، أو عاطفة ، والوجه الأول أحسن ، والعفو مبتدأ مرفوع .

عند رسول الله : عند ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بمأمول الآتي ، وعند مضاف ،
ورسول مضاف إليه مجرور ، وسول مضاف ، والله مضاف إليه .

مأمول : خبر مرفوع بالضمة .

الشاهد قوله : نبئت أن رسول الله أوعدني ، حيث أعمل الفعل نبأ في ثلاثة مفاعيل هي
: تاء الفاعل التي كانت في الأصل المفعول به الأول ، وأن ومعموليها التي
سدت مسد المفعولين الثاني والثالث .

19 ـ قال الشاعر :

وأنبأت قيساً ولم أبلُه كما زعموا خيراً أهل اليمن

وأنبئت : الواو حرف عطف ، وأنبئت فعل ماض مبني للمجهول ، والتاء في محل رفع نائب
فاعل وهو المفعول به الأول . والجملة معطوفة على ما قبلها .

قيسا : مفعول به ثان منصوب بالفتحة .

ولم أبله : الواو للحال ، ولم حرف نفي وجزم وقلب ، وأبله فعل مضارع مجزوم بلم
وعلامة جزمه حذف حرف العلة الواو ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنا ،
والضمير المتصل في محل نصب مفعول به .

والجملة في محل نصب حال .

كما : الكاف حرف جر ، وما إما موصولة في محل جر ، وإما مصدرية .

زعموا : فعل وفاعل ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة ما على الوجه الأول ،
وعلى الوجه الثاني تكون ما وما دخلت عليه في تأويل مصدر مجرور بحر الجر
الكاف ، والتقدير : كزعمهم .

خير اليمن : خير مفعول به ثالث لأنبئت ، وخير مضاف ، واليمن مضاف إليه مجرور بالكسرة ، وسكن لأجل الوقف .

الشاهد قوله : وأنبئت قيسا … خير ، حيث نصب بالفعل أنبأ ثلاثة مفاعيل هي : تاء المتكلم الواقعة نائب فاعل ، وقيسا ن وخير .

142 ـ قال تعالى : { واختار موسى قومه سبعين رجلاً } 155 الأعراف .

واختار : الواو حرف استفهام ، واختار فعل ماض مبني على الفتح .

موسى : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف ، والجملة لا محل لها من الإعراب مستأنفة مسوقة لسرد قصة اللذين لم يعبدوا العجل .

قومه : منصوب على نزع الخافض ، والتقدير : من قومه ، فحذف الجار وأوصل الفعل .
سبعين : مفعول به ثان ، لأن الفعل اختار يتعدى إلى مفعولين ، أحدها بنفسه
والآخر بوساطة حرف الجر . رجلاً : تمييز منصوب بالفتحة .

20 ـ قال الشاعر :

تمرون الديار ولم تعوجوا كلامكم علي إذن حرام

تمرون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل .

الديار : منصوب على نزع الخافض ، وأصله تمرون بالديار .

ولم تعوجوا : الواو للحال ، ولم حرف نفي وجزم وقلب ، وتعوجوا قعل مضارع مجزوم
بل ، وعلامة جزمه حذف النون ، والواو قي محل رفع فاعل ، والجملة في محل نصب
حال .

كلامكم : مبتدأ مرفوع بالضمة ، وكلام مضاف ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة . علىّ : جار ومجرور متعلقان بحرام .

إذن : حرف جواب وجزاء لا محل له من الإعراب .

حرام : خبر مرفوع بالضمة .

الشاهد قوله : تمرون الديار ، حيث حذف حرف الجر ، وأوصل الفعل اللازم " تمرون "
إلى الاسم الذي كان مجرورا فنصبه ، وأصل الكلام : تمرون بالديار ، ويسمى
ذلك بـ " الحذف والإيصال " ، وهو مقصور على السماع ، إلا إذا كان المجرور
مصدرا مؤولا من " أنَّ " المشبهة بالفعل مع اسمها وخبرها ، أو من " أنْ "
المصدرية مع فعلها المنصوب .

تم تحرير الرسالة كمال - السبت, 2013-09-21, 1:33 PM
 
منتديات حاسي بحبح » ┘───[الثانية متوسط] » دروس ومذكرات اللغة العربية » الأفعال المتعدية لثلاثة مفاعيل
  • صفحة 1 من%
  • 1
بحث:

إحصائيات المنتدى
المشاركات الحديثة المواضيع الأكثر شعبية أعلى المستخدمين الأعضاء الجدد
  • تحليل ننتائج الفصل الثانيي
  • ملف اكسال لحالة التلاميذ اليومية
  • جداول لتحليل النتائج الفصلية انطلاقا من نتائج الرقمنة
  • القانون الداخلي
  • ملصقات خاصة بمعلومات الموظفين تلصق بصندوق الملف
  • برنامج المساعد الوافي لتوجيه التلاميذ
  • OFFTOPIC : Books ....Books
  • لاتقلق فالامتحان سهل
  • A song for you: TWinkle,Twinkle Little Star
  • الفعل المبني للمعلوم والمبني للمجهول - ظواهر لغوية -
  • فارس [395]
  • محمد [269]
  • سامي [252]
  • عمر [196]
  • كمال [194]
  •  
  • djimohab
  • hamadbendouiem
  • ahlamrama5
  • karoum1710
  • kkermou8
  • زار المنتدى اليوم
    .
    الموقع يتم التحكم به بواسطة uCoz